الشيخ محمد آصف المحسني
44
مشرعة بحار الأنوار
كالمذكورة برقم 42 مثلًا . ولكن كثرتها تكفي لاثبات فسقهم وسوء حالهم ومنقلبهم ، نعوذ بالله من غضب الله . الباب 32 : ما ورد في جميع الغاصبين والمرتدين مجملًا ( 31 : 567 ) وهو آخر أبواب هذا الجزء وليست فيه رواية معتبرة . ج 32 : بيعة أمير المؤمنين وما يتعلق بحرب البصرة وصفين أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن والوقائع والحروب الباب 1 : بيعة أمير المؤمنين ( ع ) وما جرى بعدها . . . ( 32 : 1 ) فيه 123 رواية وهو من الأبواب الطويلة في البحار وليس فيه ما يصح سنده حسب قواعد علم الرجال ، وفيه مسائل مسلمة ومسائل مشكوكة ومسائل منفية ، والكلام فيه في فصول : 1 - أخلاق علي ( ع ) وسيفه وقتاله ومقتوليه وعلمه ومقامه وسلوكه وسنه في حياة النبي ( ص ) أوجبت له هوية متميزة عن سائر الصحابة ، وسواء صحت قصة هؤلاء الخمسة ( أصحاب العقدة ) في حجة الوداع ( بمكة ) في المواضعة والمعاقدة أم لم تصح . فان هذه الهوية المتميزة بنفسها صحيفة طبيعية عليه لا تمحوها النصوص الواردة من النبي الأكرم ( ص ) على خلافته وإمامته ، نعم لو تكرّرت الوصايا الصريحة في السنة الأخيرة من عمره ( ص ) لا سيما بعد حجة الوداع على المنابر وفي أقواله وافعاله ( ص ) وبارسال الرسل إلى القرى والأرياف والبلاد التي يسكنهاالمسلمون لربما محتها أو ضعّفتها .